فى البدايه احب ان انوه انه اذا حدث اى تشابه
بين احداث هذه القصه و الواقع فهو من قبيل الصدفه
البحته وليس مقصودا على الاطلاق...
"" هبله و مسكوها طبله ""
هل فكرت اخى يوما فى معناها ؟؟
او فى شعور اول من قالها؟؟
لو اردت رايى فخير و سيله للتاكد من شىء هى تجربته..
اعطى طبله لاهبل ولترى بنفسك..
سوف تلعن اليوم الذى فعلت فيه ذلك..
ولكن هذا ليس موضوعنا...انها المقدمه..اردت ان انبهكم لها فى البدايه للتركيز..
الموضوع اليوم هو قصه انسان غير قادر على اداره نفسه او تقويمها او حتى رؤيتها على صورتها الحقيقيه..
بالكاد حصل على شهاده- من باب الزن على الودان- ولكنه فى قراره نفسه كا معترض على الامر..
المهم بطريقه او باخرى- من الطرق التى مؤداها النفاق و الكذب و التملق احيانا -الوصول الى منصب ادارى
جعله يظن انه قد اصبح شيئا ذو اهميه..وكان هذا المنصب خاص برئاسه تحرير لجريده كبيره يتابعها قطاع عريض من الناس..فكان لا يهتم او يعتبر اى فكر جديد او نصيحه او حتى المشوره وتمسك فقط بكونه صاحب الراى الاوحد..وكان من امثاله ضعاف النفوس او ذوى النفوس الضعيفه من المتملقين و المنافقين هم ذوى المكانه الخاصه عنده ولا يرى سواهم من مكافات و مديح وتعامل.. ومجاملات تثير الاشمئزاز من فرط مبالغتها فى تعليقه على اعمالهم..
المهم كان يحذف و يشطب و يلغى ويعدل كل اعمال الناشرين الاسو ياء لا لشىء الا ليذيق هؤلاء المساكين تعنته و غروره وتفريغ مكنون السنين فيهم من نقص و خلافه..
و على اثر ذلك انخفضت مبيعات الجريده و انهالت الشكاوى من الموظفين فما كان من رئيس مجلس الاداره الا ان اقاله من منصبه..ولكن بعد فوات الاوان..نتيجه ان الثقه قد اهتزت فى مصداقيه هذه الجريده..
علمتم الان معنى هبله مسكوها طبله؟؟؟؟؟
حذارررررررررر لا تمسكوا الهبله طبله....فاختاروا من تضعوا بيده الطبله
اللهم بلغت..اللهم فاشهد